ستيفيا
120.00 DHS السعر الأصلي هو: 120.00 DHS.90.00 DHSالسعر الحالي هو: 90.00 DHS.
ستيفيا عشبة طبيعية تُعرف بمحليها النباتي الخالي من السعرات الحرارية، وتُستخرج من نبات Stevia rebaudiana الذي ينمو في أمريكا الجنوبية وتمت زراعته في عدة دول من بينها المغرب ليكون بجودة عالية في السوق. تُستخدم أوراق الستيفيا المجففة أو مستخلصها كبديل صحي للسكر نظرًا لقوتها التحلية الكبيرة وقيمتها الغذائية المميزة.
🌿 العناصر الغذائية للستيفيا
تحتوي أوراق الستيفيا على مركبات طبيعية مهمة منها:
مركبات الستيفيول (Steviol glycosides) المسؤولة عن الطعم الحلو
مضادات الأكسدة
نسبة بسيطة من الألياف
معادن مثل البوتاسيوم
خالية تقريبًا من السعرات الحرارية
لا ترفع نسبة السكر في الدم
🌿 منافع الستيفيا
بديل صحي للسكر للأشخاص الراغبين في نقصان الوزن
مناسبة لمرضى السكري لأنها لا تسبب ارتفاع مفاجئ في السكر
تساعد في تقليل استهلاك السعرات الحرارية
قد تساهم في دعم صحة القلب عند تقليل السكر الأبيض
لا تسبب تسوس الأسنان مثل السكر العادي

ستيفيا
120.00 DHSالسعر الأصلي هو: 120.00 DHS.90.00 DHSالسعر الحالي هو: 90.00 DHS.اطلب إعادة الاتصال
المنتجات ذات الصلة
الصمغ العربي مادة طبيعية تُستخرج من أشجار الأكاسيا، ويُعد من أقدم المواد النباتية المستعملة في الطب التقليدي والصناعات الغذائية. ينمو شجر الصمغ العربي في المناطق الإفريقية الجافة،و هو شبيه العلك الصحراوي المغربي غير أنه هناك اختلاف بينهم. ويتميز بلونه الفاتح وقابليته للذوبان في الماء دون طعم قوي.
العناصر الغذائية في الصمغ العربي :
يحتوي الصمغ العربي على مكونات مفيدة منها:
ألياف غذائية قابلة للذوبان بنسبة عالية
مركبات بريبايوتيك داعمة للبكتيريا النافعة
نسبة منخفضة جدًا من السكر
خالٍ من الدهون
يحتوي على معادن بنسب بسيطة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم
بعض منافع الصمغ العربي :
دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء
تغذية البكتيريا النافعة في القولون
المساعدة في تنظيم مستوى السكر في الدم
قد يساهم في خفض الكوليسترول
يعالج أمراض اللثة و يقوي صحة الفم
علاج نزلات البرد و آلام الحلق
سكنجبير هو الاسم الدارج لـ الزنجبيل، وهو نبات جذري عطري يُعرف علميًا باسم Zingiber officinale. يُستعمل طازجًا أو مجففًا أو مطحونًا وهو الأكثر استعمالا عندنا في المغرب، إذ يعد مكون رئيسي في توابل المطبخ المغربي ويتميّز بطعمه الحارّ المنعش ورائحته القوية.
القيمة الغذائية للزنجبيل :
زيوت طيّارة طبيعية
مركبات فعالة بحال “الجنجرول”
مضادات الأكسدة
معادن بنسب بسيطة (المغنيسيوم، البوتاسيوم)
بعض فوائد الزنجبيل :
تحسين الهضم وتخفيف الغازات
تقليل الغثيان
المساعدة في تخفيف آلام البرد والإنفلونزا
دعم صحة المفاصل
تنشيط الدورة الدموية
المورينغا عشبة طبيعية تُعرف باسم شجرة المعجزات، وتُستخرج من نبات Moringa oleifera الذي ينمو في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية وقد اعتنوا بها المزارعون المغاربة لتنموا و تكون من بين أفضل أنواع الموجودة في السوق. تُستخدم أوراق المورينغا المجففة ومسحوقها وبذورها في الطب التقليدي نظرًا لقيمتها الغذائية العالية.
🌿 العناصر الغذائية فالمورينغا
تحتوي أوراق المورينغا المجففة على عناصر غدائية مهمة منها:
بروتين نباتي بنسبة مزيانة (فيه أحماض أمينية أساسية)
فيتامين A (مهم للبصر والمناعة)
فيتامين C (مضاد أكسدة ودعم للمناعة)
فيتامين E (حماية الخلايا)
الكالسيوم (تقوية العظام)
الحديد (مفيد لفقر الدم)
المغنيسيوم والبوتاسيوم
مضادات الأكسدة بحال الكيرسيتين والبوليفينولات
للمورينغا منافع كثيرة :
- دعم المناعة
- رفع مستوى الطاقة ومحاربة التعب
- المساعدة فتنظيم السكر فالدم (مفيدة لمرضى السكري لكن باستشارة الطبيب)
- تقليل الالتهابات
- دعم صحة القلب بسبب مضادات الأكسدة
- تحسين صحة الشعر والبشرة
يُعرف الزعفران الحر بلقب “الذهب الأحمر”، وهو ليس مجرد نوع من التوابل الباهظة الثمن التي تضفي نكهة ولوناً مميزاً على أطباقنا، بل هو صيدلية طبيعية متكاملة غنية بالفوائد الصحية. في هذا المقال، سنأخذك في جولة عالمية للتعرف على أنواع الزعفران، والسر وراء تفوق الزعفران المغربي، بالإضافة إلى منافعه الطبية التي أثبتها العلم.
أنواع الزعفران الحر في العالم
تتوزع زراعة الزعفران في عدة دول حول العالم، وتختلف جودته بناءً على المناخ وطرق الحصاد. من أشهر أنواعه عالمياً:
الزعفران الإيراني: تستحوذ إيران على النسبة الأكبر من الإنتاج العالمي. يتوفر بعدة درجات أشهرها “سركول” (Sargol) و”بوشال” (Pushal)، ويتميز بلونه الأحمر الداكن.
الزعفران الإسباني: يُعتبر من الأنواع الفاخرة، وأشهره نوع “كوبيه” (Coupe) و”لا مانشا” (La Mancha). يتميز بنكهته القوية ويُستخدم بكثرة في المطبخ الأوروبي.
الزعفران الكشميري (الهندي): يُعرف بلونه الأحمر الأرجواني الداكن ونكهته الترابية الخفيفة، وهو من الأنواع النادرة.
لماذا يُعد الزعفران المغربي الأجود في العالم؟
رغم التنافس العالمي، يظل الزعفران المغربي، وتحديداً المزروع في منطقة “تاليوين” بقلب جبال الأطلس، المتربع على عرش الجودة بلا منازع. يعود هذا التفوق لعدة أسباب:
المناخ المثالي: الارتفاع عن سطح البحر والتربة البركانية الغنية في تاليوين توفر بيئة استثنائية للزهرة.
القطاف اليدوي التقليدي: يتم حصاد الخيوط الحمراء فجراً قبل شروق الشمس للحفاظ على زيوتها الطيارة.
التركيز العالي للمواد الفعالة: أثبتت التحاليل المخبرية أن الزعفران المغربي يحتوي على أعلى نسب من مركب “السافرانال” (المسؤول عن الرائحة) و”الكروسين” (المسؤول عن اللون والفائدة الطبية) مقارنة بنظائره في العالم.
المكونات الغذائية للزعفران الحر :
لا تقتصر قيمة الزعفران على لونه ورائحته، بل تمتد لتشمل تركيبة كيميائية وغذائية فريدة، أبرزها:
الفيتامينات: غني بفيتامين C وفيتامين B6.
المعادن: يحتوي على نسب ممتازة من الحديد، المغنيسيوم، البوتاسيوم، والمنغنيز.
مضادات الأكسدة القوية: مثل الكروسين (Crocin)، الكروسيتين (Crocetin)، والسافرانال (Safranal).
المنافع الصحية للزعفران الحر :
للزعفران فوائد صحية وتجميلية مذهلة مدعومة بالدراسات العلمية. إليك أهمها:
تحسين المزاج ومكافحة الاكتئاب: يُطلق على الزعفران اسم “توابل السعادة”؛ حيث تساعد مركباته الفعالة في حماية خلايا الدماغ وزيادة مستويات الدوبامين والسيروتونين، مما يخفف من أعراض الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط.
محاربة الجذور الحرة والوقاية من الأمراض: بفضل غناه بمضادات الأكسدة، يساعد الزعفران الحر في حماية الخلايا من التلف، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض (PMS): أظهرت الدراسات أن تناول الزعفران أو حتى استنشاق رائحته يساعد بشكل كبير في تقليل التقلبات المزاجية، الصداع، والآلام المرافقة للدورة الشهرية.
تعزيز صحة القلب: يساهم البوتاسيوم الموجود في الزعفران في توسيع الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم، بينما تساعد مضادات الأكسدة في تقليل مستويات الكوليسترول الضار.
تحسين الذاكرة ووظائف الدماغ: يعمل مركب “الكروسين” على تحسين مهارات التعلم والذاكرة، ويُدرس حالياً كعلاج مساعد للوقاية من مرض الزهايمر.
كبح الشهية وتخفيف الوزن: يساعد تناول مستخلص الزعفران على الشعور بالشبع وتقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة.
نضارة البشرة: يُستخدم في العديد من الوصفات الطبيعية لتفتيح البشرة، توحيد لونها، ومكافحة علامات التقدم في السن بفضل خصائصه المضادة للالتهابات
منشط طبيعي ومعزز للصحة الجنسية: يُعد الزعفران الحر منشطاً جنسياً طبيعياً لكلا الجنسين. أثبتت الأبحاث دوره الفعال في تحسين الرغبة الجنسية، والمساعدة في علاج ضعف الانتصاب لدى الرجال عن طريق تنشيط الدورة الدموية، بالإضافة إلى قدرته الملحوظة على تخفيف المشاكل الجنسية والبرود الناتج عن تناول الأدوية المضادة للاكتئاب.
يرتبط ظهور فلفل النيورا بتاريخ الرحلات الإسبانية إلى القارة الأمريكية، حيث نُقلت بذوره لاحقًا إلى منطقة مورسيا التي وفّرت له ظروفًا مناخية مناسبة للنمو والازدهار. ومن هناك انتقل إلى أليكانتي ثم انتشر تدريجيًا إلى مناطق أخرى حول العالم، ليصبح فيما بعد عنصرًا أساسيًا في عدد من المطابخ العالمية، وعلى رأسها المطبخ الإسباني والمغربي.
تنتمي فلفلة نيورا (Ñora) إلى صنف الفليفلة الحولية (Capsicum annuum)، وتتميّز بشكلها الصغير المستدير ولونها الأحمر الداكن بعد التجفيف، إضافة إلى نكهتها الحلوة العطرية وقلة حدّتها مقارنة ببعض أنواع الفلفل الأخرى.
يرتبط انتشار هذا الصنف بمنطقة Murcia جنوب شرق إسبانيا، حيث وجدت بذورها ظروفًا مناخية ملائمة ساعدت على ازدهار زراعتها وتجفيفها تقليديًا تحت أشعة الشمس. كما انتشرت زراعتها في منطقة Alicante، وأصبحت عنصرًا أساسيًا في المطبخ الإسباني، خاصة في تحضير الصلصات وأطباق الأرز والمأكولات البحرية.
أما في المغرب، فيتركّز جزء مهم من إنتاج فلفل النيورا في جهة تادلا-أزيلال، حيث توفّر الظروف المناخية وتقنيات التجفيف الشمسي التقليدية جودة عالية ونكهة مميّزة، ما يجعل المنتج المغربي منافسًا قويًا في الأسواق.
وتتميّز النيورا بكونها فلفلًا عطريًا أكثر منه حارًا، لذلك تُستعمل أساسًا لإضفاء اللون الأحمر الغني والطعم الحلو المدخّن الخفيف على الأطباق، سواء في المطبخ الإسباني أو المغربي.
الغاسول بالعكر الفاسي هو أحد أنواع الطين المغربي الذي سيقى بالعكر الفاسي أو أنواع أخرى كالأعشاب و النيلة الصحراوية, لكي تسعتمله النساء عند الإغتسال.
و عملية دمج المكونين هي عملية يدوية تقليدية تتم بواسطة أنامل سيدات معشبتنا بعناية فائقة للحصول على أجود الأنواع المتوفرة في الأسواق.
و من أبرز فوائد الغاسول بالعكر الفاسي على الجسم و الشعر :
- يمتص الدهون الزائدة (مفيد للبشرة الدهنية)
- يعطي تقشيراً خفيفاً بإزالة خلايا الجلد الميتة
- يترك إحساساً مؤقتاً بشدّ البشرة
- ينظف فروة الرأس ويقلل تراكم الزيوت
- لا يجرّد البشرة والشعر من الزيوت الطبيعية بشكل قاسٍ مثل بعض الشامبوهات الكيميائية
- غني بالمعادن (المغنيسيوم، السيليكا…) للحفاظ على صحة البشرة و مرونة الجلد
الغاسول هو طين معدني طبيعي يُستخرج حصريًا من جبال الأطلس المتوسط في المغرب. اشتهر منذ القدم كمنتج للتجميل في شمال إفريقيا؛ فقد استُخدم في المغرب منذ قرون. يسمى الغاسول أحيانًا «الطين المغربي» ولا يوجد له نظير معروف في العالم سوى المنجم الوحيد عند وادي ملوية قرب فاس.
الغاسول غني بالمعادن ويصنف ضمن طين السميكتي. المكونات الرئيسية للطين هي:
ستيفنسيت (Stevensite): وهو سميكتي ثلاثي الأوكتاهيدرون غني بالمغنيسيوم، يشكل حوالي 90% من تركيب الغاسول حسب المواصفات المغربية.
السيليكا (SiO₂): تشكل نسبة كبيرة من الطين.
مغنيسيوم (Mg): يوجد بنسبة مرتفعة (حوالي 25% من التركيب)، وهو جزء أساسي من الستيفنسيت.
أكسيد الألومنيوم (Al₂O₃): بنسب تصل حتى 5%.
المعادن الأخرى: يحتوي أيضًا على حديد وبوتاسيوم وصوديوم ويوجد فيه ليثيوم (على شكل معدن «هيكتوريت»).
عناصر أثرية: مثل الكالسيوم والفوسفور والنحاس والزنك بنسب ضئيلة.
تجدر الإشارة إلى أن الغاسول الخام غير سام؛ فقد أظهرت دراسات كيميائية أن محتوى الرصاص والنحاس في العينات غير المعدلة منخفض جداً، مما يجعله آمناً للاستخدام الشائع في العناية.
و يوجد أنواع من الغاسول و يسمى عند المغاربة بالغاسول المسقي. ويكون مسقي إما بالأعشاب أو بالعكر الفاسي أو النيلة الزرقاء .
الكمّون البلدي و أجود أنواع الكمون الموجود في العالم, و تختص المنطقة الصحراوية في انتاج أجود أنواعه وهو من التوابل المشهورة في المطبخ المغربي والعالمي، ويُستعمل أيضاً في الطبّ التقليدي.
العناصر الغذائية للكمون (لكل 100غ تقريباً)
الألياف الغذائية
البروتينات
نسبة قليلة من الدهون الصحية
الحديد (نسبة مهمة)
المغنيسيوم
الكالسيوم
الفوسفور
الزنك
فيتامينات: خاصة فيتامين B1 وB6
مركبات نباتية مضادة للأكسدة (مثل الكومينالديهيد)
بعض منافع الكمون البلدي:
يساعد على الهضم: كيخفف الانتفاخ والغازات ويعاون المعدة.
مضاد للأكسدة: كيحارب الجذور الحرة ويحمي الخلايا.
يدعم المناعة: بسبب المعادن والفيتامينات.
يساهم في علاج فقر الدم: حيت فيه الحديد.
ينظم سكر الدم (في بعض الدراسات).
قد يساعد على تخفيف الوزن إذا استُعمل مع نظام غذائي متوازن.
القرفة اسم عام لعدة أنواع من الأشجار دائمة الخضرة المنتمية إلى فصيلة الغارية، ويُستخدم لحاؤها المجفف كتوابل. أشهر هذه الأنواع «القرفة الحقيقية» أو «السيلانية» (Cinnamomum verum) و«قرفة الكاسيا» (Cinnamomum cassia وأنواع شقيقة منها مثل C. burmanni الإندونيسية وC. loureiroi الفيتنامية). تنمو القرفة السيلانية أساسًا في سريلانكا وجنوب الهند، وتتميز بلحاء رقيق الطبقات ورائحة عطرية حلوة نسبياً. أما قرفة الكاسيا فتأتي غالبًا من الصين وجنوب شرق آسيا، ويكون لحاؤها أكثر سماكة وخشونة ونكهتها أقوى وأقل رقّة من السيلانية. الفروقات الأساسية بين النوعين تشمل المحتوى الكيميائي؛ فالكاسيا غنيّ للغاية بمادة الكومارين . وبالمقابل، تحتوي السيلانية على مركبات عطرية كالسينمالدهيد بنسب معتدلة يعطيها طعما معتدلا وحلو الرائحة.والأكثر إستخدما نوعين هما : الفرفة السيلانية و القرفة كاسيا و هي المتواجدة في الصورة.
العناصر الغدائية للقرفة :
ألياف غذائية بنسبة مرتفعة
كربوهيدرات معقدة
نسبة قليلة من البروتين
نسبة منخفضة من الدهون
الكالسيوم
الحديد
المغنيسيوم
البوتاسيوم
الزنك
فيتامين K
فيتامين B6
زيوت طيّارة (أهمها السينمالدهيد)
مركبات مضادة للأكسدة (بوليفينولات وفلافونويدات)
بعض منافع القرفة:
المساعدة في تنظيم مستوى السكر في الدم
تساعد في تنشيط تدفق الدم، وهذا مهم لوظيفة الانتصاب عند الرجال
دعم صحة القلب وخفض الكوليسترول والدهون الثلاثية
خصائص مضادة للالتهابات
نشاط قوي مضاد للأكسدة
دعم الجهاز المناعي
خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات
المساهمة في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب
⚠️ يُنصح بعدم الإفراط في تناولها، خاصة قرفة الكاسيا، بسبب احتوائها على مادة الكومارين.
لبان الذكر هو مادة صمغية طبيعية تُستخرج من جذع شجرة اللبان Boswellia التي تنمو في مناطق من شبه الجزيرة العربية وشرق إفريقيا وبعض مناطق آسيا. عُرف لبان الذكر منذ القدم واستُخدم في الطب التقليدي والبخور والعطور، كما استُعمل في بعض الوصفات الشعبية للعناية بالصحة والبشرة.
يتميز لبان الذكر بكونه غنيًا بعدد من المركبات النباتية النشطة التي تمنحه خصائصه الصحية، ويحتوي على مجموعة من المواد الطبيعية أهمها:
الأحماض البوسويليّة: تُعدّ من أهم المركبات الفعالة في لبان الذكر، وتُعرف بخصائصها المضادة للالتهاب
الزيوت العطرية الطبيعية: توجد في لبان الذكر بنسب مختلفة، وهي المسؤولة عن رائحته المميزة، كما تُعرف بخصائصها المضادة للأكسدة
و أشارت نتائج بعض الدراسات التي أجراها باحثون في إحدى الجامعات الأمريكية إلى أن لبان الذكر لا يعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها أدوية علاج السرطان، إذ لا يعتمد على آلية الموت المبرمج للخلايا. ومع ذلك، فقد أشارت هذه الدراسات إلى أنّ بعض المركبات الموجودة فيه قد تسهم في دعم الجسم خلال مواجهة هذا المرض.
ومن بين التأثيرات المحتملة التي ذُكرت في هذه الأبحاث: الحدّ من تكاثر الخلايا السرطانية وانتشارها، والمساعدة على تقليل احتمال تشكّل الأورام، إضافة إلى دعم فعالية بعض العلاجات الطبية المستخدمة في علاج السرطان، كما قد يساهم في التخفيف من بعض الأعراض المصاحبة للعلاج الكيميائي.
أما بالنسبة لصحة الجلد والبشرة، فإن اللبان مفيد جدا البشرة بفضل ما يحتويه من مركبات ذات خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للأكسدة. و هو ما يساعد في تهدئة التهيّج الجلدي والتقليل من مظاهر الالتهاب، كما قد يساهم في تحسين مظهر التجاعيد والبقع المرتبطة بالتقدم في السن، إضافة إلى دعم مرونة الجلد والمساعدة على تسريع التئام الجروح التي تستغرق وقتًا طويلًا للشفاء.
الخرقوم هو نبات عطري يُعرف علميًا باسم Curcuma longa، ويُسمّى أيضًا الكركم وهو على صنفين عندنا في المغرب, الخرقوم العادي و البلدي الذي يتميز بحجمه الصغير و لون برتقالي أكثر. يُستخرج من جذور نبات يُشبه الزنجبيل، ويتميّز بلونه الأصفر أو البرتقالي القوي وطعمه الدافئ المائل إلى المرارة الخفيفة.
يُستعمل الخرقوم على نطاق واسع في:
الطهي، خاصة في المطبخ المغربي والآسيوي لإضفاء اللون والنكهة.
الطب التقليدي لاحتوائه على مادة الكركمين (Curcumin) المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب.
بعض فوائد الخرقوم النيئ و الطازج
دعم صحة المفاصل
تقوية المناعة
تحسين الهضم
المساهمة في تقليل الالتهابات












